welcome

مرحبا بالاخوة والأخوات أتمنى لكم أطيب وأمتع الأوقات
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المرجئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
فريق العمل
فريق العمل
avatar

عدد الرسائل : 94
تاريخ التسجيل : 06/02/2007

مُساهمةموضوع: المرجئة   الخميس 15 مايو 2008, 11:32

المغفرة .
اضاف محارب بن دثار في حديثه عن عثمان وعلي "ما يلي " لا اعرف فلان .... ان كان سيذهب الى الجنة والبقاء هناك الى الابد او انه يمكن تراه يتعدب في جهنم حين يستعر" فان كان فلان هنا يعني أي مؤمن فهذه اول شهادة لتعليق المرجئة الحكم على مصير المذنبين في العالم الاخر بشكل عام هذا (يخالف ما قاله اهل الفرقة بشكل خاص ). لكنه يبذوا ان فلان ذو ذو حمولة دلالية عن عثمان وعلي لكونها توجيهي الى ان "المحارب" يجهل قدرهم حيث لم يعلم ان كانوا مذنبين ام لا كما انه ليس منطقيا ربط الذنب باللعنة وهنا يؤكد جهله لنوعية العلاقة الرابطة بينهم (10) .
اذا كان هذا يبدوا منطقيا فان تعليق المرجئة للحكم حول مصير المذنبين في العالم الاخر مؤثق اولا عند ابن حنيفة الذي يرى ان الله يمكن ان يعاقب او نصفح عن المؤمنين المذنبين كما يشاء موكدا ان رسالته الى عثمان البطي تعتبر حقيقية (11) . حيث يؤكد " فتنة سالم على انهم لا يعرفون ان كان ملوكهم يستحقون عذاب الله او رحمته (3.113). حينئد يبقى الخلاص بالنسبة للمؤمن المذنب في مذهب المرجئة .
اجمالا يمكن تحديد المرجئة في مقولتين اساسيتين لا يمكن تحديد وضع الاشداء مما يعني اننا لا نستطيع بناء عضوية الجماعه على مواقفنا اتجاههم وكل المسلمين يجب اعتبارهم مؤمنين رغم ارتكابهم لذنوب . مما يعني انه لا نستطيع استبعاد الافراد عن الجماعه لكونهم يتصرفون باساليب مخالفة لاسلوبنا . فكلتا العقيدتين مناهضتين للمذهب . فقد حاول المرجئيون توحيد المسلمين ضمن جماعه بسيطة حيث تبقى الطريقة التي سيتعامل الله معهم في العالم الاخر مسالة اخرى .
معنى الارجاء
كما ذكرنا انفا فالارجاء يؤيد بالاساس تعليق الحكم على المشاركين في الحرب الاهلية الاولى ولكن ليس كما يرى " كولدزهر" و " كان فولتن" شان مصير المذنبين المؤمنين في الاخرة (12) . فقد ثم استعمال المصطلح ارتباطا باهل الفرقة ( انظر اللائحة فوق رقم 1) وفي جانب تاني ترى المصادر الاخرى ان المرجئيون لم يلعقوا الحكم على أي شيء باستناد الخطا / اللعنة او ما يتعلق بهذه الشخصيات ( انظر اللائحة اعلاه رقم 5) . اما بالنسبة للمعنى الاصلي للارجاء فقد ثم نسيانه نتيجة توقف المرجئة عن الاهتمام بوضع اهل الفرقة خلال القرن التاسع لكن الاغلبية اخدت بفكرة كون ذلك يعنيتعليق الحكم حول مصير المذنبين في العالم الاخر (13) فحتى ابن حنبل المعادي للمرجئة امصى بارجاء ما غاب من الامور وجعل ذلك من امر الله (14) وفسر البعض الكلمة على انها تعني " طلب الرجاء " للمذنبين وهي مشتقة من كلمة "رجوا " وليس كلمة " رجاء "(15) لكن هذا الفهم لكلمة" ارجاء " تبقى ثانوية .
من غير المحتمل ان يكون مصطلح الارجاء صيغ استنادا الى القران الكريم 9.106 كما اقترح "فان فلوتن" وكما اتفق الكل (16) فهذه الاية تعتبر دليل قاطع للارجاء كمذهب اعتبار لمصير المذنبين حيث تتضمن ان " الاخرون مرجون لحكم الله اما ان يعاقبهم او يغفر لهم . " قد استخلص المرجئة ذلك من قراءة فان فولتن (17) ولكن لا يمكن لهم ان يصيغوا المصطلح انطلاقا من هذه الاية الا اذا كان ربطوها بمصير" اهل الفرقة " في العالم الاخر على غرار المذنبين بشكل عام كما انه لا يوجد أي ذليل على حقيقة كون المرجئة استعملوه من قبل فقد اوردوا فقط مقاطع عن الامم السابقة مقتطفة عن () وعن سالم . بحيث تتضمن النصين اية قرانية 51-20 عندما سال فرعون موسى " وماذا عن الاجيال السابقة فاجابه موسى " علمهم عند الله في كتاب لا يخطى ولا ينسى " ( 6 سالم 3 103 ) وقد تحدث عنهم سالم ايضا تلك امة هلكت هذا ما كسبت ايديهم وهناك ينتظرك ما كسبت يداك ولكن تسال عما فعلوا (3 103 ) (18) فالمقطعين يقدمان تفصيل مدقق عن المذهب الذي الله وحده يعلم الصحيح والخطا عن احداث الماضي مما يعني ان علينا تعليق الحكم عليهم ولكن فيما يخص المصطلح الحديث الارجاء فهو غير مذكور في هذه الايات وقد فشل ابو حنيفة ايضا في الاستدلال في نمودج فان فولتن حيث تعمق في فكرة كون الله يمكنه المعاقبة او الغفران عن المسلم الضال بدون الاستدلال بالاية القرانية في رسالته الى عثمان البطي (19) ففي كتاب " العالم والمتعلم " لابو مقاتل فقد ذكر الاية القرانية 31-9 التي تتحدث عن امتناع الملائكة عن ابلاغ الله باسماء الاشياء التي يجهلونها وفي الاية التالية 36-17 حول عدم جواز الحديث عن الاشياء الغير متيقن منها (20) فكلاهما يتحدتان عن مبذا عدم جواز تسمية الاشخاص بناء على على معرفة سطحية لكن الفعل ارجى فلم يذكر فاي منهما وبما ان ابو حنيفة يعتبر المرجئة اسما مهينا ابتدعه منافسيه فنادرا ما يمكن ربط الاسم بمقطع قراني غير مهين (21)
باختصار فمصطلح ارجاء لا يعتبر صياغه قرانية يعني في شكلها الاصلي تعليق الحكم في الماضي والمستقبل على المشاركين في الحرب الاهلية الاولى فتعليق الحكم بهذا المعنى يعتبر دزءا من المرجئة وثم التطرق اليه في رسالة ابو حنيفة الى عثمان البطي وكتاب ابو مقاتل " العالم والمتعلم " وكتاب ابو المطيع " الفقه الابسط "(22) رغم كون مصطلح الحديث ارجاءا لم يستعمل في أي فيهم اما بمعناه الاصلي فهو متضمن في كتابات اخرى (23) فحتى راي ابو حنيفة حول اهل الفرقة يعتبر صيغة مغايرة لعبارة الارجاء الاصلية وفي القرن التاسع توقف المرجئة حول تعليق الحكم على اهل الفرقة عامة ( انظر اسفله حول الارجاء والعقيدة ) ولم يذكر المهرطقين () كلمة الارجاء بمعناها الاصلي .
نطاق الارجاء
يمكن للمرء ان يستخلص ان المرجئة يؤكدون على ضرورة تعليق الحكم حول الاحداث الماضية التي م الاختلاف بشانها والتي توجد اية تجربة عنها وذلك في حالة ادعاء المرجئة ان الارداء يجب ان يطبق فيها ما غاب ولم يدرك " فعلى المستوى الميداني لم يسمع المرء قط بارجاء أي حدث تاريخي باستتناء الانقسام الاولي ولكن يتبين ان المرجئة قسموا الماضي الى اصناف معرفية مختلفة كمبدا ويمكن الاسناء على سالم لتاكيد على ذلك.
اتهم سالم المرجئة بالخروج عن مبادئهم لدعوتهم جيل الشباب من قومهم الى الابتعاد عن معاوية حيث يتجلى الفرق في كون جيل الشباب ليست لهم معرفة شخصية بمعاوية ( في حين ان الجيل القديم يعرفونه ) من ثم قدم سالم ثلاتة حجج للمرجئة للدفاع عن انفسهم .
اولا معاوية ليس مثل اناس الجيل الاول الذين كانوا صحابة رسول الله (3-94) تانيا المرجئون لهم شهادات متعارضة مع اناس القبلة اخدا بعين الاعتبار الانقسام الأول الدي جدث ( لكن ليس على معوية (3-95) واخيرا يمكن لجيل الشباب القول بان معاوية كان مضللا من خلال التقارير الموجودة انذاك (3.96) فالدليل الاول ينفي ادعاء كون معاوية صحابيا كما تنفي الاول التاني على انه شارك في الحرب الاهلية الاولى فهذا النفي يبذوا مذهلا ولم تتضح حقيقة كون المرجئة استطاعوا الاستغناء عن مبادئهم المعرفية لكن الحل الوحيد هو ان التشريح واجماع المبادئ طبقا فقط على الاشخاص والاحداث التي لها علاقة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم أي النبي نفسه والخلفاء الا ثنين الاوائل الذين ادعى المرجئة الاجماع حولهم واهل الفرقة الذين اعتبروا اصحابه ( الذين علق المرحئة الحكم عليهم بسبب الاختلاف الذي وقع بينهم ) والفتنة الحالية "التي اصدر المرحئة الحكم عليهم لكونهم شهدوهم ) فاذا كان الامر كذلك فذليل المرجئة هو ان معاوية ليس صحابيا ومن ثم فهو لا ينتمي الى اهل الفرقة ولكن ببشاطة مكافح ثم ملك الذي يمكن للمرء ان يؤسس حوله اراء ويحولها ذون العودة الى معيار التشريح والاجماع كما كان المرء يفعل بشان الاحداث العادية في الماضي فهذا سيجعل الحجة الاولى والثالثة منطقية والتي استحضر فيها المرجئة السجل التاريخي الذي يرفضونه اما بالنسبة للحجة التانية التي ثم فيها تبيان مبادئهم المعرفية فهي ليست منطقية ولكن سالم وضعها ببساطة لتغطية الاحداث يمكن القول بان وصف اهل الفرقة بالصحابة يعتبر شيئا غير بارز بالاستيناد الى هذا التحليل وعلى الاقل باعتماد معيار الادب التقليدي حيث ان حقيقو كون اتباع الرسول تخاسموا فيما بينهم خلال الحرب الاهلية الاولى جعلت هذا النزاع ذو عواقب على الاجيال الموالية حيث حلله التقليديون كصراع بين الصحابة ولم يناقش سالم التعريف ذاته فقد اشار فقط الى حقيقة كون معاوية صحابيا ايضا . لكن تناقضا مع التحليل فالمرء بمكن ان يلاحط ان نفي فكرة كون معاوية صحابيا وكذا فردا من اهل الفرقة يعتبر شيئا غريبا مما جعل المرجئة يشيرون الى ذلك . فحقيقة كونهم نادرا ما ذكروا معاوية كفرد من اهل الفرقة الذين يجب للمرء التعليق الحكم عليهم . فالاشخاص المتنازع حولهم هم دائما عثمان وعلى وفي بعض الاحيان الزبير وطلحة ولكن ليس معاوية ذائما (24) ويستطيع المرء تجنب الابيات البلاغية التي سال فيها الشاعر الشيعي السيد الحميري باسلوب معاد للخوارج وان كان يجب للمرء تعليق الحكم على علي الامام المرشد وعثمان وابن حرب (معاوية) والخوارج الاشداء في النهروان (25) فالمرجئة لم يعلقو الحكم حول الخوارج في النهروان . ( الذين ادعوا الاجماع بشانهم يعني من بين غير الخوارج والذين يستطيعون استبعادهم بالتاكيد عن الصحابة ) . لكن ابو حنيفة اعتبر معاوية كفرد من اهل الفرقة وعلق عليه الحكم ايضا حيث يقول انه لا احد يمكن له تحديد الصائب او الخاطئ في الصراع الدائر بين علي والسوريون (26) فرغم كون مرجئة سالم اختلفوا مع ابو حنيفة فهم ليسوا جهلاء او اغبياء لنفي اذ معاوية يعتبر صحابيا فسالم بكل بساطة اعطى حجة سخيفة لتاكيد خيبة الامل التي ضن ان حججه ستقلص من شدتها فاذا ثم تاكيد ان المرء لا يمكن له ان ينقل وجهة نظرهم حول معاوية ( الملك) الى الاجيال القادمة دون خرق مبادئهم فسيذهبون الى حد نفي ان معاوية ينتمي الى طبقة الناس الذين طبقة عليهم مبادئهم .
حيث نقل عنه ثلامذنه
قوله بان على المرء تفضيل ابو بكر وعمر وحب علي وعثمان ابضا (36) فحسب النوبكي فهو وابو يوسف والمرجئيون الاخرون يرون ان على كان محقا في مقاتلته لطلحة والزبير والمنافسين الاخرين ( بما فيهم ربما معاوية ) رغم كون هذا لا يتطابق مع تعليقه الحكم في الفقه الابسط (37).
باهمال المرجئيون للارجاء اهل الفرقة فبعضهم اصبحوا سيعيين (38) ولكن الاغلبية العظمى تبادلت الارجاء بالانتساب الى اهل السنة والجماعه فالافضل في هذه الجماعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر وبعد ذلك عمر ثم عثمان ثم علي وقد عرض ابو حنيفة ذلك في وصيته (ربما في القرن التاسع ) فالترتيب حسبه يعتبر صحيحا (39) ينسب كل المرجئين الى ابي بكر وعمر وعثمان وعلي زاعمين ان ابي بكر كان الشخص الاكثر استحقاقا بعد النبي صلى الله عليه وسلم والانتساب الى طلحة والزبير بادعائهم انهم تابوا قبل قتلهم كما لاحظ ذلك كما لاحظ ذلك الناشئء() (40) فالمعنى الاصلي للارجاء لم يعرف وقد اعطى بعضهم للكلمة معنى تاخير على الى مركز الخليفة الرابع (41)
مبدا الايمان
يبذوا واضحا حسب عون بن عبد الله و ثابت قنطة ومحارب بن دثار وسالم ان المرجئة الاولى تشكل من مذهب الارجاء وخاصة الايمان فالمبذا الاخير كان الى درجة كون الايمان والعمل منفصلان وان أي واحد يدعوا الى الى الاسلام يعتبر مؤمنا بغض النظر على سلوكه ( المصدر اللائحة اعلاه رقم 2 و 3 ) هذا المبدا ايضا ثم عكسه في عقيدة يعبر فيها طاووس عن دهشته من كون اناس العراق يدعون الحجاج بالمؤمن (42) وهذا معروف عند ابو حنيفة الذي دافع عن تصور المؤمن الظال في رسالته الى عمر البطي حيث يوضح ان " اناس القبلة كمؤمنون ولا ابعد احد منهم عن الايمان بدعوى انهم اهملوا الفرائض (43) ةهذا ما كانت عليه المرجئة بعد ابو حنيفة .
ادعى ابن سعد في مقدمته حول المحارب بن دثار ان المرحئة الاولى علقت الحكم على علي وعثمان دون الاشارة الى عامل الايمان او الكفر مما يعني ظاهريا إيمان علي وعثمان كما مكن له الاشارة الى كل المسلمين (44) ان كلتا الحالتين فالادعاء متعارض من خلال شعر المحارب نفسه (راجع اللائحة اعلاه رقم 2-3) فالادعاء الذي قام به سعد الذي كان وراء فكرة كون المرجئة كان فكرا سياسيا يتعلق بالحرب الاهلية الاولى في حين ان المرجئة الموالية كان مذهبا لاهوتيا يهتم بطبيعة الايمان (45) ولكن رغم كون المرجئة تراجعت صنفتها السياسية لفقدانها مصالحها في الحرب الاهلية الاولى فهي كانت دائما لا هوتية لكونها اهتمت بالايمان منذ ظهوره . ما كانت تفقده في أيام المحارب بن دثار لم بكن مبدا الايمان كما قال ابن اسعد ولكن رفض الكلام عم مصير المذنبين في العالم الاخر ( راجع الائحة رقم 5 ).
هناك نوع من الانحياز في اعلان ابن سعد كما يقول كوك فاستبعاده المرجئة لاعمال عدة من تعريف الايمان يبعث بالاشمئزاز بالنسبة لتقليدين ةكذا الخوارج والذين ارادوا الوصول الى اتفاق مع المرجئة عليهم جعلهم امذين من خلال التقليل من اهمية المركزية في مبدائهم العدواني فقد قام ابن سعد بذلك بافتراض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vertu.jeun.fr
المدير العام
فريق العمل
فريق العمل
avatar

عدد الرسائل : 94
تاريخ التسجيل : 06/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: المرجئة   الخميس 15 مايو 2008, 12:30

الحكم ايضا حيث يقول انه لا احد يمكن له تحديد الصائب او الخاطئ في الصراع الدائر بين علي والسوريون (26) فرغم كون مرجئة سالم اختلفوا مع ابو حنيفة فهم ليسوا جهلاء او اغبياء لنفي اذ معاوية يعتبر صحابيا فسالم بكل بساطة اعطى حجة سخيفة لتاكيد خيبة الامل التي ضن ان حججه ستقلص من شدتها فاذا ثم تاكيد ان المرء لا يمكن له ان ينقل وجهة نظرهم حول معاوية ( الملك) الى الاجيال القادمة دون خرق مبادئهم فسيذهبون الى حد نفي ان معاوية ينتمي الى طبقة الناس الذين طبقة عليهم مبادئهم .
حيث نقل عنه ثلامذنه


7
قوله بان على المرء تفضيل ابو بكر وعمر وحب علي وعثمان ابضا (36) فحسب النوبكي فهو وابو يوسف والمرجئيون الاخرون يرون ان على كان محقا في مقاتلته لطلحة والزبير والمنافسين الاخرين ( بما فيهم ربما معاوية ) رغم كون هذا لا يتطابق مع تعليقه الحكم في الفقه الابسط (37).
باهمال المرجئيون للارجاء اهل الفرقة فبعضهم اصبحوا سيعيين (38) ولكن الاغلبية العظمى تبادلت الارجاء بالانتساب الى اهل السنة والجماعه فالافضل في هذه الجماعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر وبعد ذلك عمر ثم عثمان ثم علي وقد عرض ابو حنيفة ذلك في وصيته (ربما في القرن التاسع ) فالترتيب حسبه يعتبر صحيحا (39) ينسب كل المرجئين الى ابي بكر وعمر وعثمان وعلي زاعمين ان ابي بكر كان الشخص الاكثر استحقاقا بعد النبي صلى الله عليه وسلم والانتساب الى طلحة والزبير بادعائهم انهم تابوا قبل قتلهم كما لاحظ ذلك كما لاحظ ذلك الناشئء() (40) فالمعنى الاصلي للارجاء لم يعرف وقد اعطى بعضهم للكلمة معنى تاخير على الى مركز الخليفة الرابع (41)
مبدا الايمان
يبذوا واضحا حسب عون بن عبد الله و ثابت قنطة ومحارب بن دثار وسالم ان المرجئة الاولى تشكل من مذهب الارجاء وخاصة الايمان فالمبذا الاخير كان الى درجة كون الايمان والعمل منفصلان وان أي واحد يدعوا الى الى الاسلام يعتبر مؤمنا بغض النظر على سلوكه ( المصدر اللائحة اعلاه رقم 2 و 3 ) هذا المبدا ايضا ثم عكسه في عقيدة يعبر فيها طاووس عن دهشته من كون اناس العراق يدعون الحجاج بالمؤمن (42) وهذا معروف عند ابو حنيفة الذي دافع عن تصور المؤمن الظال في رسالته الى عمر البطي حيث يوضح ان " اناس القبلة كمؤمنون ولا ابعد احد منهم عن الايمان بدعوى انهم اهملوا الفرائض (43) ةهذا ما كانت عليه المرجئة بعد ابو حنيفة .
ادعى ابن سعد في مقدمته حول المحارب بن دثار ان المرحئة الاولى علقت الحكم على علي وعثمان دون الاشارة الى عامل الايمان او الكفر مما يعني ظاهريا إيمان علي وعثمان كما مكن له الاشارة الى كل المسلمين (44) ان كلتا الحالتين فالادعاء متعارض من خلال شعر المحارب نفسه (راجع اللائحة اعلاه رقم 2-3) فالادعاء الذي قام به سعد الذي كان وراء فكرة كون المرجئة كان فكرا سياسيا يتعلق بالحرب الاهلية الاولى في حين ان المرجئة الموالية كان مذهبا لاهوتيا يهتم بطبيعة الايمان (45) ولكن رغم كون المرجئة تراجعت صنفتها السياسية لفقدانها مصالحها في الحرب الاهلية الاولى فهي كانت دائما لا هوتية لكونها اهتمت بالايمان منذ ظهوره . ما كانت تفقده في أيام المحارب بن دثار لم بكن مبدا الايمان كما قال ابن اسعد ولكن رفض الكلام عم مصير المذنبين في العالم الاخر ( راجع الائحة رقم 5 ).
هناك نوع من الانحياز في اعلان ابن سعد كما يقول كوك فاستبعاده المرجئة لاعمال عدة من تعريف الايمان يبعث بالاشمئزاز بالنسبة لتقليدين وكذا الخوارج والذين ارادوا الوصول الى اتفاق مع المرجئة عليهم جعلهم امذين من خلال التقليل من اهمية المركزية في مبدائهم العدواني فقد قام ابن سعد بذلك بافتراض
6
على الآثار يمكن معرفة الماضي (96.3) وانهى نقاشه حول الارتجاء بمسالة المرجئة عن كيفية رفضهم لموقف الازارقة حول الرجم ( 97-3 بعد ذلك انتقل النقاش الى وضع الملك المعاصرين )فما يسعى كشفه هو ان المرجئة غير قادرة على الاستمرارية بدون مبدا وهذا ما جعل فلسفتهم المعرفية مزيفة
من الصعب تحديد وجهة نظر المرجئة حول العلاقة بين معرفتهم وعقيدتهم فهم ينظرون الى العقيدة كأسلوب كل الأمور سنة (29) وان كانوا مضطرين إلى تبريرها فالمرء يمكن ان يزعم انهم قيموها موافقة بين الامة و/او المدرسة كما يجب تفسير سنتهم في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والاخرين لكون بعض المرجئين كانوا محافطين وهناك تقاليج مرجئية عديدة فقد كانوا مهتمين بمسالة الايمان اكثر من الفرقة (30) واما الأحاديث النبوية فلم ترد لا في الفقه الشرعي او المذهبي لابو حنيفة الذي الذي قدم كمعادي لنقل العقيدة النبوية في كتاب العالم والمتعلم (31) لكن هذا بالكاد يجور في ذهن سالم فعدم رضاه يتجلى في كون المرجئية رفضوا اعتماد العقيدة خلال الحرب الاهلية الاولى وذلك بحجة كونها متعارضة فهو صائب لكون المرجئية اعطوا للعقيدة اهمية ثانوية فالنقطة الاساسية هي ان المرجئين لم يقبل باخد حكم من العقيدة شان الخلاف
يبدوا ان الفلسفة المرجئية كانت معادية للتقليدين السنة الاوائل خلاف لنوعية عدائها لسالم فقد وافق اهل السنة والمرجئة علىى تجنب الانحياز في الحرب الاهلية الاولى فكلا الطرفين يحاولان تحنب مسالة الطوائف لكن التقليدين تمسكوا بالحكم لكون المقاتلين في الحرب الاهلية الاولى كاموا صحابة أي اشخاص غير عادين ليس لكون الحرب اشتعلت قبل الاوان فالفرد لا يمكن له اصدار الحكم على اناس فضلوا على غرار باقي البشرية كما لا يمكن للمرء ان يكون محايدا فلكونهم صحابة فالمرء يجب ان ينتسب اليهم (32) فالتقليدين بلغوا نفس ما وصل اليه المرجئيون دون الاطاحة من قيمة العقيدة ( يعني السنة او الحديث النبوي ) الى دور تانوي وهذا ربما سبب اندثار الارجاء في معناه الاصلي .
تبذوا مرجئة سالم حقيقة اقرب الى الموقف التقليدي فعندما نفوا أن معاوية كان صحابيا او فرد من اهل الفرقة (3-4-95) فضمنيا هم يعتبرون الصحابة اناس مفضلون فمبدا المرجئة بان الفرد يجب عليه ان يعلق الحكم على اهل الفرقة يبذوا منافسا لمبذا التقليدين بان المرء يجب ان يحترمهم جميعا ففي مذهب ابو حنيفة فقد اعمال كلا المبداين فان كان يجب الوثوق بالفقه الابسط حيث يرى ان " لا تنفصل عن أي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نتعاون مع احد باستعباد الاخر ونترك موضوع علي وعثمان الى الله (33) فمثل المرجئة الاوائل علق ابو حنبل على المشاركين في الحرب الاهلية الاولى فمتى انفصل او ارتبط اهل الفرقة (34) بالمرجئة الاوائل حيث ان ابو حنيفة دعى الى تعاون مماثل مع كل منهم فقد امتنع المحارب بن دثار على الحكم على عثمان وعلى لكونه لا يستطيع تحديد الصائب او الخاطى ولم ينشى الارتباط او مشاركة الذنب مع طرف مهذذ بالضياع لكن ابو حنيفة امتنع عن الحكم لان كل الصحابة كانوا بالاصل موجهين بشكل صحيح بما في ذلك عثمان وعلي (35) كان موقفه مشابها بهذه الطريقة لموقف التقليدين باستتناء ميله الى التشييع
5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vertu.jeun.fr
المدير العام
فريق العمل
فريق العمل
avatar

عدد الرسائل : 94
تاريخ التسجيل : 06/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: المرجئة   الخميس 15 مايو 2008, 13:00

على الآثار يمكن معرفة الماضي (96.3) وانهى نقاشه حول الارتجاء بمسالة المرجئة عن كيفية رفضهم لموقف الازارقة حول الرجم ( 97-3 بعد ذلك انتقل النقاش الى وضع الملك المعاصرين )فما يسعى كشفه هو ان المرجئة غير قادرة على الاستمرارية بدون مبدا وهذا ما جعل فلسفتهم المعرفية مزيفة
من الصعب تحديد وجهة نظر المرجئة حول العلاقة بين معرفتهم وعقيدتهم فهم ينظرون الى العقيدة كأسلوب كل الأمور سنة (29) وان كانوا مضطرين إلى تبريرها فالمرء يمكن ان يزعم انهم قيموها موافقة بين الامة و/او المدرسة كما يجب تفسير سنتهم في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والاخرين لكون بعض المرجئين كانوا محافطين وهناك تقاليج مرجئية عديدة فقد كانوا مهتمين بمسالة الايمان اكثر من الفرقة (30) واما الأحاديث النبوية فلم ترد لا في الفقه الشرعي او المذهبي لابو حنيفة الذي الذي قدم كمعادي لنقل العقيدة النبوية في كتاب العالم والمتعلم (31) لكن هذا بالكاد يجور في ذهن سالم فعدم رضاه يتجلى في كون المرجئية رفضوا اعتماد العقيدة خلال الحرب الاهلية الاولى وذلك بحجة كونها متعارضة فهو صائب لكون المرجئية اعطوا للعقيدة اهمية ثانوية فالنقطة الاساسية هي ان المرجئين لم يقبل باخد حكم من العقيدة شان الخلاف
يبدوا ان الفلسفة المرجئية كانت معادية للتقليدين السنة الاوائل خلاف لنوعية عدائها لسالم فقد وافق اهل السنة والمرجئة علىى تجنب الانحياز في الحرب الاهلية الاولى فكلا الطرفين يحاولان تحنب مسالة الطوائف لكن التقليدين تمسكوا بالحكم لكون المقاتلين في الحرب الاهلية الاولى كاموا صحابة أي اشخاص غير عادين ليس لكون الحرب اشتعلت قبل الاوان فالفرد لا يمكن له اصدار الحكم على اناس فضلوا على غرار باقي البشرية كما لا يمكن للمرء ان يكون محايدا فلكونهم صحابة فالمرء يجب ان ينتسب اليهم (32) فالتقليدين بلغوا نفس ما وصل اليه المرجئيون دون الاطاحة من قيمة العقيدة ( يعني السنة او الحديث النبوي ) الى دور تانوي وهذا ربما سبب اندثار الارجاء في معناه الاصلي .
تبذوا مرجئة سالم حقيقة اقرب الى الموقف التقليدي فعندما نفوا أن معاوية كان صحابيا او فرد من اهل الفرقة (3-4-95) فضمنيا هم يعتبرون الصحابة اناس مفضلون فمبدا المرجئة بان الفرد يجب عليه ان يعلق الحكم على اهل الفرقة يبذوا منافسا لمبذا التقليدين بان المرء يجب ان يحترمهم جميعا ففي مذهب ابو حنيفة فقد اعمال كلا المبداين فان كان يجب الوثوق بالفقه الابسط حيث يرى ان " لا تنفصل عن أي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نتعاون مع احد باستعباد الاخر ونترك موضوع علي وعثمان الى الله (33) فمثل المرجئة الاوائل علق ابو حنبل على المشاركين في الحرب الاهلية الاولى فمتى انفصل او ارتبط اهل الفرقة (34) بالمرجئة الاوائل حيث ان ابو حنيفة دعى الى تعاون مماثل مع كل منهم فقد امتنع المحارب بن دثار على الحكم على عثمان وعلى لكونه لا يستطيع تحديد الصائب او الخاطى ولم ينشى الارتباط او مشاركة الذنب مع طرف مهذذ بالضياع لكن ابو حنيفة امتنع عن الحكم لان كل الصحابة كانوا بالاصل موجهين بشكل صحيح بما في ذلك عثمان وعلي (35) كان موقفه مشابها بهذه الطريقة لموقف التقليدين باستتناء ميله الى التشييع
5
فان كان هذا هو التحليل الصائب يمكن القول ان المرجئة عملوا بأساليب معرفية مختلفة لكن لم يصلوا المدى الذي ذهب إليه سالم
تفسير اخر واكثر معقولية هو ان سالم يتوفر على حجة مرجئية متماسكة جزاها الى تلاثة اقسام سهلة الدحض فالحجة المرجئية الافتراضية يمكن تقديمها كالتالي
1- معاويى ليس مثل افراد الجيل لكونه لم يكن صحابيا حقيقيا فقد كان مهتد جديد ومتمرد من عائلة معروفة بعدائها الشديد للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن ليس كمرشد قادر على إن يكون حامل لرسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم كونه يعرف الرسول وقد عامله بلطف .
2-ثم التوصل إلى اتفاق حول هذا ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق قيم يخص باقية إفراد الفرقة.
3- بوجود اتفاق فإننا نقبل بالسجل التاريخي حول معاوية وتعليق الحكم على باقية إفراد الفرقة ويمكن للجيل القادم معرفة الحقيقة حول معوية من السجل التاريخي كما علمنا نحن أيضا.
من خلال هذا التحليل فالمرجئة لا ينفون أيضا إن معوية كان صحابيا وفردا من أهل الفرقة ولم يعملوا وفق طرق معرفية مختلفة فقد اعتبروا معوية مختلفا فقط عن الصحابة الاخرين واهل الفرقة ليشمله حكم الاجماع ويمكن للمرء ان يطبق الحكم عليه وهذا ما يفسر غيابه في معظم رواية الارجاء بالمعنى العام ان كان هذا مقبولا فمرجئة سالم على غرار ابو حنيفة معزولة عن معاوية وليس كملك ذو تجربة في الحياة وانما كفرد من اهل الفرقة
الارجاء والعقيدة
تتجلى سبب اعتراض سالم لمعرفة المرجئة في كونها لا تنسجم مع العقيدة فان كان وضع المسلمين الذين قاتلوا في الحرب الاهلية الاولى غير مكشوف وان المرء غير متيقن من امكانية الارتباط بهم او الابتعاد عنهم فان معظم الصحابة ثم حدفهم من السجل بحيث لا يمكن ان يكون هناك نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم بواسطتهم فهذه النقطة التي اشارها سالم عندما اتهم المرجئة انهم لم يكلفو سلفا ( 3-91) والذي تبين بشدة في " رد على اهل الشك " " الذين اخدوا عنهم دينهم فلا سلف يربطهم برسول الله صلى الله عليه وسلم (27) فان كان المرء يستطيع الحديث عن الاحداث الماضية استينادا على نقل جماعي او ملاحظة شرعية ( تشريع) وبقية معلومات قليلة عن الماضي محافظا بها كتاريخ مشترك للجماعه لكن لا يمكن اعتمادها للتعريف بعضوية الجماعة والغائها يعني مرة اخرى انها ليست هناك عقيدة (28) فهذه هي النقطة التي اثارها سالم عنذما لاحظ ان معاوية خرق مبادئهم بالتعاون مع ابي بكر وعمر (3-97) والجيل الجديد ليس له دراية بمعاوية (3-93-96-102) في كلتا الحالتين فوجهة نظر المرجئة تبقى منقولة من جيل الى جيل كما انه في كلتا الحالتين قبل المرجئة بهذه الاراء لكونها نقات من طرف اشخاص يعتبرونهم اهل التقة لماذا زعموا ادن انه من الخطا قبول شهادات اناس يعتبرونهم مؤمنون " لقد تمرنا الله بتصديق المؤمنين ومنعنا من تصديق الضالين " (3-95) فلا وجود للعادات ذون سلطات وبذون عادات لا يمكن معرفة الماضي . فعندما استحضر المرجئة اثر معاوية لتبرير نقلهم لوجهات نظرهم الى الجيل الجديد فقد رد سالم انه بالاعتماد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vertu.jeun.fr
 
المرجئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
welcome :: التصنيف الأول :: منتدى الترحيب بالاعضاء الجدد-
انتقل الى: